Alsaidia_420_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٣٣ألفة ومحبة، وسفير قرب ومودة وهو في كلّ ذلك الحامل الأمين لمذهبه يعرض أقواله وآراءه في وضوح وبيان ويبرزه ناصعا جليًا لا تشوبه البدعة، ولا تغبشه الضلالة " (1)
ختاما لهذا المبحث أقول: ليس القصد من هذه الدراسة لمرجعية فكر الجيطالي تجريده من كل أصالة وإبداع، فللجيطالي شخصيّته العلمية إنما أردت بذلك أن بلغ فيه الإنتاج المعرفي عند المسلمين قمة التراكم اضطره ذلك
أثبت أن مجيئه في عصر إلى الإلمام بمعظم جوانبه فصار رجلا موسوعيّا عريض الاطلاع لكنه يتميز عن غيره بمنهجه العلمي الخاص أثناء التحليل والنقد، وعند التركيب والعرض.
1 - الجيطالي: قناطر الخيرات، مقدمة المحقق: القسم 16/ 1.
- 133 -
١٣٣ / ٤٧٤
الأصل المصوَّر ١١ م.ب.