Alsaidia_420_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٨في موضوع النبوة، وأبرزت رأي الجيطالي فيها كحكم بعث الرسل، وخاصية النبوة والرسالة، ودلالة المعجزة، ومسألة الوحي، وركزت الحديث عن نبوة سيدنا محمد الله ومعجزاته.
وفي الفصل الخامس تناولت مسألة "الأسماء والأحكام"، وحددت مدلول المصطلحات الدينية: الإيمان والإسلام والكفر والنفاق، عند الجيطالي وأبرزت رأيه في حكم فاعل الكبيرة.
وأما في الفصل السادس عرضت قضية القضاء والقدر" واختلاف المدارس الكلامية في التوفيق بين القضاء والقدر الذي هو أصل عقدي وبين أفعال الإنسان، ووضحت موقف الجيطالي وسط هذا الجدل الكلامي، وكيف حاول ربط هذا الأصل العقدي بالسلوك الأخلاقي.
وأما في الفصل السابع فخصصته لليوم الآخر وأطواره المتعلقة به من موت،
وقبر، وبعث، وحساب، وشفاعة، وخلود.
وأما الخاتمة فقد ضمنتها نتائج البحث التي توصلت إليها، والمميزات التي
اتسمت بها آراء الجيطالي.
وأهم ما اعترض سبيلي في البحث أمران هما:
1 - كون أغلب تراث الجيطالي غير محقق، ولا سيما كتاب "شرح النونية" الذي يعد مصدرا أساسيا في البحث، وهذا ما دفعني إلى التثبت في النصوص جيدا قبل توظيفها.
2 - عدم وجود دراسات حديثة متخصصة في فكر الجيطالي لأسترشد بها في دروب البحث، وهذا ما جعلني أشعر بتردّد نفسي كبير عند استنتاج رأي، أو تقرير حكم.
وقد حاولت ما في وسعي إبراز آراء الجيطالي الكلامية من خلال مؤلفاته
- 18 -