الإمام إسماعيل الجيطالي وفكره العقدي خضير بن بكير باباواعمر

Alsaidia_420_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٣١

1 - دليل نبوته

المبحث الثالث

نبوة سيدنا محمد الله

بين الجيطالي أن النبي محمد ا عل الله قد ادعى النبوة، وأيد دعواه بالمعجزات الظاهرة والآيات الباهرة، وفي هذا أكبر دليل على صدق نبوته إذ إن كلّ ما عجز نه البشر لم يكن إلا فعلا الله تعالى)

فأما

(1)

عن معجزاته صلى الله عليه وسلم فيمكن لنا أن نصنفها حسبما وردت

في مؤلفات الجيطالي إلى نوعين هما:

أ- معجزة القرآن

يذكر الجيطالي أن القرآن كلام الله ووحيه وفرقانه، تنريل من حكيم حميد، معجزة للرسول عليه السلام ليكون من المنذرين بلسان عربي مبين، أنزله إليه من اللوح المحفوظ في ليلة القدر جملة إلى السماء الدنيا، ثم يتزل به جبريل الأمين بعد ذلك نجوما نجوما على قدر ما أدّت إليه الحاجة حتى أكمل الله نزوله في عشرين سنة عشر بمكة وعشر بالمدينة. (2)

وقد أورد الجيطالي بعض وجوه الإعجاز في القرآن وهي فيما يأتي:

1 - الجيطالي: قناطر الخيرات: القسم 311/ 1–312.

2 الجيطالي: قواعد الإسلام ج 27،23/ 1. وفي مدة نزول القرآن قولان: الأول ثلاث وعشرون سنة، والثاني عشرون إلا أن القول الأول أرجح لأنه يعضده ما ثبت في السيرة النبوية، وهو ما اختاره

مصحح القواعد الشيخ بكلي. ر. المصدر نفسه، ج 27/ 1، الهامش.

-231 -