Alsaidia_420_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٥٤(1)
يطلق اسم أصل الشيء على ثمراته. وهو ما ذهب إليه أبو حامد الغزالي (2)
-3 - زيادة الإيمان ونقصانه
اتساقا
مع تعريف الإيمان أنه قول وعمل وأنه خصال كثيرة قال الجيطالي بزيادة الإيمان ونقصانه: يزداد بتأثير الطاعات، وينقص بالمعاصي (3). ويرى أن الإيمان بمنزلة العقدة على القلب من غير كشف ولا انشراح يشتد ويقوى تارة، ويضعف، ويسترخي تارة، كالعقدة على الخيط مثلا، والعمل يؤثر في نماء هذا الاعتقاد وزيادته كما يؤثر سقي الماء في نماء الأشجار علوا وفي رسوخ أصولها سفولا. (4)
وقد استدل على ذلك بأدلة تتمثل فيما يأتي: (5)
أ- من القرآن
قوله تعالى: والذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم
فزادهم إيمانا يا (6)
وقوله تعالى: والذين اهتدوا زادهم هدي وآتاهم تقواهم (7) وقوله تعالى: وهو الذي أنزل السكينة في قلوب المومنين ليزدادوا
إيمانا مع إيمانهم كي (8)
وقوله تعالى: ليستيقن الذين أوتوا الكتاب ويزداد الذين آمنوا إيمانا (9)
-1 الرازي: معالم أصول الدين: 128.
2 أبو حامد الغزالي: الإحياء: ج 156/ 1.
-3 - الجيطالي: شرح النونية: ج 50/ 1 و، ج 55/ 2. قناطر الخيرات تحقيق النامي: القسم 344/ 1. -4 - الجيطالي قناطر الخيرات تحقيق النامي: القسم 344/ 1.
5 - الجيطالي: شرح النونية: ج 55/ 2 و. قناطر الخيرات، تحقيق النامي: القسم 344/ 1 - 345.
6 - سورة آل عمران الآية: 173.
7 - سورة محمد، الآية: 17.
8 - سورة الفتح، الآية: 4. 9 - سورة المدثر، الآية: 31.
254