Alsaidia_420_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٩١مصدر الفعل المبني للمعلوم للدلالة على من وقع منه الفعل أو قام به على قصد التجدّد والحدوث، وقد يقصد باسم الفاعل الثبوت فيعطى له حكم الصفة المشبهة
في العمل من غير تغيير في الصيغة (1). فاللغة إذن تجيز الوجهين.
من
خلال هذه المناقشة يتجلى لنا أن التقيد بالدليل النقلي في الأسماء هو المسلك الأقوى والأسلم، وأما المسلكان العقلي واللغوي فيوردان للاستئناس، ولا يعوّل عليهما نظرا للأوجه المحتملة في أدلتهما.
1 - أحمد الهاشمي: القواعد الأساسية للغة العربية، دار الكتب العلمية، بيروت (د. ت): 310، 315.
عمر توفيق سفر آغا قواعد اللغة العربية، دار الكتاب المغرب، ط:1، 1966: 131 - 132.
- 291 -
٢٩١ / ٤٧٤
الأصل المصوَّر ١١ م.ب.