Alsaidia_420_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٩٧-
-
-
الوجود كقوله تعالى: وإلا امرأته قدرنا إنها لمن الغابرين (1) أي
وجدناها من الباقين في العقوبة والعذاب.
القضاء كقوله تعالى: فالتقى الماء على أمر قد قدر (2) أي قضي. الضيق: كقوله تعالى: وومن قدر عليه رزقه (3)، وقوله تعالى: {فظن
(4)
أن لن نقدر عليه) أي نضيق عليه.
الملي كقوله تعالى: فسالت أودية بقدرها (5) أي عليها.
- التسوية كقوله تعالى: ونحن قدرنا بينكم الموت (6) أي سوينا.
والقدر، والقَدْر (بإسكان) (الدال) أيضا معناه القضاء.
من خلال ما سبق يتبين لنا أن القضاء والقدر لفظتان واسعتا الدلالة، فقد يتفق معناهما اللغوي فيدلّ أحدهما على الآخر، أو تشتركان في الدلالة على الخلق، وقد يختلف معناهما فيدل كلّ منهما على شيء خاص، وإن هذا الاتساع الكبير في المدلول اللغوي للفظتي القضاء والقدر من جهة واشتراكهما أحيانا في الدلالة من جهة أخرى له أثره الواضح في تحديد تعريفهما الاصطلاحي.
المفهوم الاصطلاحي
يعرف الجيطالي القدر اصطلاحا هو "انتهاء الأمور إلى أوقاتها، وارتجاعها إلى
-1 سورة الحجر، الآية: 60
-2 سورة القمر، الآية: 12.
3 - سورة الطلاق، الآية: 7. 4 - سورة الأنبياء، الآية: 87.
5 - سورة الرعد، الآية: 17.
6 - سورة الواقعة، الآية: 60. 7 الجيطالي: شرح النونية: ج 13/ 2 ظ.
297