الإمام إسماعيل الجيطالي وفكره العقدي خضير بن بكير باباواعمر

Alsaidia_420_Modified

الجزء ١ · صفحة ٤٢٤

النبيئون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون

ووما كان الله ليضيع إيمانكم

طفلا تخشوهم واخشوني

طوان في خلق السموات والأرض واختلاف الليل … وتصريف الرياح والسحاب المسخّر بين السماء والأرض لآيات لقوم يعقلون الله

ووما هم بخارجين من النار مانه

طويا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى

وفمن خاف من موص جنفا أو إثمانية

و فإذا قضيتم مناسككم

وهل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام الله

إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمة الله 218

تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض الله ولا تأخذه سنة ولا نوم … ولا يؤوده حفظهما …

ولا إكراه في الدين

آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمومنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله

آل عمران

هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب

وأخر متشابهات كم

وما يعلم تأويله إلا الله الله

وفأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولو الألباب تركية

وإن الله لا يخلف الميعاده

وإن الدين عند الله الإسلام له

وإن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين كم

ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه الله

424