Alsaidia_420_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٢٥وومن كفر فإن الله غني عن العالمين الله
واتقوا النار التي أعدت للكافرين
وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين
فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين الله
الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانامه
ووخافون إن كنتم مومنين
كل نفس ذائقة الموت
وربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته وما للظالمين من أنصاره النساء
ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده ندخله نارا خالدا فيها وله عذاب مهين 14 ويا أيها الذين آمنوا لا تاكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما فسوف نصليه ناراجم ويا نساء النبي من يات منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين وكان ذلك على الله يسيرا
وإن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وإن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء
وذلك خير خير وأحسن تأويلات
ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدالله
ويا أيها الذين آمنوا خذوا حذركم فانفروا ثبات أو انفروا جميعا وولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا طوقها لكم في المنافقين فئتين والله أركسهم بما كسبوا أتريدون أن تمدوا من أضل الله ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء فلا تتخذوا منهم أولياء حتى يهاجروا في سبيل الله فإن تولوا فخذوهم واقتلوهم حيث وجدتموهم ولا تتخذوا منهم وليا ولا نصير الله ومن يقتل مومنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها و فضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيمات