الإمام إسماعيل الجيطالي وفكره العقدي خضير بن بكير باباواعمر

Alsaidia_420_Modified

الجزء ١ · صفحة ٤٢٨

وقالوا أرجه وأخاه من

وإنا فوقهم قاهرونه

ولما جاء موسى لميقاتنا وكلّمه ربِّه قال ربِّ أرني انظر إليك قال لن تراني ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخرّ موسى صعقا فلما أفاق قال

سبحانك تبت إليك وأنا أول المؤمنين الله فخذها بقوة وامر قومك يأخذوا بأحسنها

واختار موسي قومه سبعين رجلا لميقاتنامه

ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون

وقل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا

ومن يهد الله فهو المهتدي من

أو لم ينظروا في ملكوت السماوات والأرضية

ويسألونك عن الساعة آيان مرساها قل إنما علمها عند ربي لا

يجليها لوقتها إلا هونا

وقل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله ده الأنفال

وإنما المومنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون أولئك هم المومنون حقا

وإنما المومنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم الله ويا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولّوهم الأدبار ومن يولّهم يومئذ دبره إلا متحرّفا لقتال أو متحيزا إلى فئة فقد باء بغضب من الله ومأواه جهنم وبئس المصيره

تقتلوهم ولكن الله قتلهم وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى دامه

ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم مايه واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه الله

وقل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف

428