الإمام إسماعيل الجيطالي وفكره العقدي خضير بن بكير باباواعمر

Alsaidia_420_Modified

الجزء ١ · صفحة ٤٢٧

الأنمام

ولا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبيرة

هو القاهر فوق عباده

وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغه

وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار ثم يبعثكم فيه

ليقضى أجل مسمى ه

والذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلمه

وانظروا إلى ثمره إذا أثمرة

و خالق كل شيء

بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا وإن أطعتموهم إنكم لمشركون

و الله أعلم حيث يجعل رسالاته الله

و يا معشر الجن قد استكثر تم من الإنس وقال أولياؤهم من الانس ربنا استمتع بعضنا ببعض وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا قال النار مثواكم خالدين فيها إلا ما شاء الله إن ربك حكيم عليم الله طو يا معشر الجن والانس ألم يأتكم رسل منكم يقصون عليكم آياتي وينذرونكم لقاء يومكم هذا قالوا شهدنا على أنفسنا وغرتهم الحياة الدنيا وشهدوا على أنفسهم أنهم كانوا كافرين

ومن جاء بالحسنة فله عشر أمثالها من

الأعراف

وما كنا غائبين دا

والوزن يومئذ الحق

كما بدأكم تعودون فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة

خذوا زينتكم عند كل مسجد

ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في

سم الخياط

ونادى أصحاب الجنة أصحاب النار أن قد وجدنا ما وعدنا ربنا

حقا فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا قالوا نعم الله

هو فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون كلمه