الإمام إسماعيل الجيطالي وفكره العقدي خضير بن بكير باباواعمر

Alsaidia_420_Modified

الجزء ١ · صفحة ٧٢

ثانيا - مؤلفاته

إلى جانب اهتمام الجيطالي بالتعليم، وإلقاء الخطب والدروس فقد أولى عناية كبيرة رغم كثرة أسفاره بفن التأليف والكتابة.

وترجع دواعي التأليف لدى الجيطالي إلى توجيه أستاذه الطرميسي (ت 722 هـ / 1322 م) الذي دعا خريجي مدرسته المبرزين إلى الاشتغال بهذا الفن لإحياء

(1)

التراث وصون العلم من الاندراس)، يقول الجيطالي: "لولا تأليف العلماء

للأسفار لاندرس الحق وانطمست الآثار عند موتهم في أي عصر من الأعصار. "

(2)

ويعتبر كتاب السير للشماخي أقدم مصدر وردت فيه معظم مؤلفات الجيطالي، ولا يزال البحث في ميدان المخطوطات إلى حد الآن لم يأت بجديد علمنا عما ذكره الشماخي ما عدا وصية الجيطالي المسماة بـ "تذكرة

النسيان وأمان حوادث الزمان" التي تم العثور عليها مؤخرا. (3)

ذلك

وأغلب آثار الجيطالي لا تزال محفوظة من التلف إلى يومنا هذا، ولعل سبب يرجع إلى توقيفه إياها لطلاب العلم)، واهتمام من بعده من العلماء بشرحها

وتلخيصها. (5)

ويمكن أن نصنف آثار الجيطالي حسب فنون العلم إلى:

في علم الكلام والفقه

نالت مباحث العقيدة والفقه القسط الأوفى من مؤلفات الجيطالي فقد

1 - انظر صفحة 61 من البحث 2 الجيطالي: شرح النونية: ج 1/ 1 ظ.

-3 عثرت عليها فرقة بحث من جمعية التراث بمكتبة دار التلاميذ (العطف) سنة 1996 م.

4 - الجيطالي: تذكرة النسيان، ضمن دليل مخطوطات مكتبة دار التلاميذ العطف: 318. 5 - ر. الأعمال التي تناولت آثار الجيطالي صفحة: 82 من البحث.

-72 -