الإمام إسماعيل الجيطالي وفكره العقدي خضير بن بكير باباواعمر

Alsaidia_420_Modified

الجزء ١ · صفحة ٧١

-

أولا تلاميذه

المبحث الثالث

آثار الجيطالي

إذا نظرنا إلى النتاج الفكري الذي خلفه الجيطالي، وإلى جهوده في نشر العلم واعتبرنا الأدلة التاريخية التي تؤكد أنه جلس للتدريس في جهات عديدة فإن العقل أن يكون للشيخ أفواج من المريدين تلقوا عنه من مختلف النواحي. لكن كتب السير لم تحفظ من تلامذة الجيطالي إلا اسما واحدا وهو:

يوجب

أبو أيوب الجيطالي

عاش في النصف الثاني من القرن الثامن للهجرة، أخذ العلم أول مرة عن إسماعيل الجيطالي، فلما سافر الجيطالي إلى جربة واصل أبو أيوب دراسته عند أبي ساكن عامر الشماخي (ت 792 هـ / 1389 م) كما ناب عن الجيطالي في القراءة على أبي ساكن، وقيل له: "إن أبا طاهر سافر إلى جربة و لم يبق من يقرأ عليه (أي على أبي ساكن سواك فإن مت انقطع من يقرأ عليه (1)

وكان أبو أيوب متقيا شديدا في الأمر والنهي كثير النصح لطلبته ومن جملتهم:

ابناه العالم أبو محمد عبد الله (ت 829 هـ/1425 م)، وأبو عبد

الله

-71 -

(2)

-

لشاعر الفقيه.

- وزكرياء الفرسطائي.

1 - الشماخي: السير: ج 201/ 2.

2 - المصدر نفسه.