الإمام إسماعيل الجيطالي وفكره العقدي خضير بن بكير باباواعمر

Alsaidia_420_Modified

الجزء ١ · صفحة ٨٦

في أصول الشريعة فلا يؤدي إلا إلى الحق أو إلى خروج عن الدين، وأما النظر في

الفروع فالمصيب غانم والمخطئ سالم (1)

ب- أقسامه

قسم الجيطالي النظر إلى قسمين ن (2):

-

أولا نظر فاسد وهو النظر في الشبهة التي اعتمد عليها مخالف الإسلام كاليهود والنصارى وغيرهم، وحقيقة الشبهة هي: "التخيل إلى الناظر أن ما نظر إليه دليل وهو بخلاف ذلك" (3). ولا نرى داعيا في حصر النظر الفاسد في الشبهة التي يراها مخالف الإسلام، فعقول البشر جميعا - ماعدا الرسل قد تصيب، أو تزل في معرفة الدليل.

ثانيا- نظر صحيح: ينقسم إلى:

-

النظر في الدليل القطعي الموصل إلى العلم.

النظر في الأمارات الموصلة إلى غالب الظن وهذا هو المستعمل في فروع

الشريعة دون أصولها.

ج- شروطه

وضع الجيطالي للنظر شروطا هي

(4)

(1)

- أن يكون الناظر عاريا من التقليد والاستحسان (1)

1 - الجيطالي: شرح النونية: ج 21/ 1 ظ الوارجلاني: العدل والإنصاف وزارة الثرات القومي، سلطنة

عمان، 1404 هـ / 1984 م: ج 27/ 1 - 28.

2 المصدر نفسه: ج 48/ 3 و، ظ. 3 - الجيطالي: شرح النونية: ج 21/ 1 ظ.

4 - المصدر نفسه.

-86 -