Alsaidia_745_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٠(1).
العبري (ت 1395 هـ) (1) الذي صحبه أكثر من عشر سنوات، ونقل عنه أقوالا فقهية وتاريخية. وكانت للشيخ العبْرِيِّ حفاوة بتلميذه وعناية كبيرة به
(2)
(1) قَيَّدَ عنه الشيخ فوائد عديدة سمعها منه مشافهة؛ منها: أبيات الشيخ العبري فيما يُسْتَثْنَى من قاعدة يَحْرُم من الرضاع ما يحرم من النسب» (الكتاب الثاني من الفتاوى ط 2 ص 148) وفتواه في أحقية الأم بحضانة الولد ولو تزوجت (الكتاب الثاني من الفتاوى ص 238). ورسالته في تفسير الآية الكريمة (يَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ} [الفتح: 14] (فتاوى العقيدة 11/ 2).
(2) في هذه المرحلة (بين سنتي 1384 - 1395 هـ) حَرَّرَ الشيخ أحمد بن حمد الخليلي جملة رسائل وأجوبة؛ ظهرت فيها عناية الشيخ العبري بتلميذه. منها: بَحْثُ عن الجلسة بين خطبتي الجمعة حرره الشيخ الخليلي في حياة شيخه العبري، وطبع لاحقا بعنوان (مِنْ وَحْيِ السُّنّة في خطبتي الجمعة» (ط 1: 1396 هـ 1976 م) وقد كتب الشيخ العبري تعليقا على بحث تلميذه، وأثنى عليه، ووصفه فيه بـ «العلّامة الحافظ»، وسمى البحث: «مَشارِقِ النَّيِّرَيْن فيما جاء في الجلسة بين الخطبتين»، وسيأتي مزيد حديث عنه. ومنها: بحث في «مسألة الكُخل» في اللغة العربية، كتبه الشيخ الخليلي بطلب من شيخه العبري (مرقون 1388 هـ / 1968 م). ومنها: جواب في تطليق المرأة الغائب عنها زوجها مدة طويلة، حرره الشيخ الخليلي، وكتب شيخُه تعليقا عليه: قد عَرَض عليَّ شيخُنا المحقق الخليلي - متع الله المسلمين بحياته - جوابه على هذا السؤال، فرأيته جوابا مدعمًا بالأدلة. ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم. كتبه
محبه إبراهيم بن سعيد العبري بيده (مخطوط) بوزارة التراث والثقافة؛ رقم 1503).