Alsaidia_745_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٦:
(2) جَوَاهِرِ التَّفْسِير
أصل هذا الكتاب دُرُوسُ في تفسير القرآن الكريم، كان يُلقيها الشيخُ في جامع السلطان قابوس بِرُوي في العاصمة مسقط، افتتحها ليلة الأربعاء بعد صلاة المغرب 6 مُحَرَّم 1402 هـ، وكان موعد إلقائها ليلة الأربعاء من كُلّ أسبوع،
لا ينقطع عنها إلا في شهر رمضان أو لبعض الظروف.
وقد دَوَّنَ بعضها بعد تعديلها وتهذيب عباراتِهَا، وَصَدَرَ منها عن مكتبة الاستقامة إلى الآن أربعة أجزاء تحت عنوان «جواهر التفسير - أنوارُ مِنْ بيان التَّنْزِيل». الجزء الأول (طا: 1404 هـ / 1984 م) في 326 صفحة، يشتمل على مقدمة عن التفسير والمفسّرين وإعجاز القرآن مع تفسير الفاتحة. والجزء الثاني (ط 1: 1406 هـ / 1986 م في 542 صفحة، والجزء الثالث (ط 1: 1409 هـ / 1988 م في 607 صفحات؛ كلاهما في تفسير البقرة إلى الآية.96. أمّا الجزء الأخير فخاص بالآية السابعة من آل عِمْرانَ حول المُحْكَم والمتشابه؛ قَدَّمه لأهَمِّيته (ط 1: 1425 هـ / 2004 م؛ 405 صفحات). وبقيّةُ الدُّروس مُفَرَّغ من الأشرطة، ينتظر دَوْرَه في التعديل والنشر
(1) فرغ الشيخ من تحرير الجزء الرابع من التفسير في 383 صفحة مخطوطة، ويشتمل على تفسير الآيات 97 - 124 من سورة البقرة. وقد
أُدْرج تفسيره لبعض الآيات في مواضع من فتاواه كما ستأتي الإشارة إليه.
26