Alsaidia_745_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٥المبحث الثاني: النتاج العلمي
رواها، فإن الإحاطة بجميع السنة أمر مستحيل». وضرب أمثلة على خفاء بعض أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم على كبار العلماء. وكان هذا البحثُ من الشيخ في بواكير سنواته بعُمان، وفي آخر زمن شيخه العلّامة إبراهيم بن سعيد العبري. وللشيخ العبري تعليق وثناء على بحث تلميذه، وقد سماه فيه: «مَشارِقِ النَّيِّرَيْنِ فيما جاء في الجلسة بين الخطبتين، وختم تعليقه بقوله: «هذا ما أردنا بيانه إلحاقا بما كتبه الشيخ العلامة أحمد بن حمد الخليلي، ودَفْعًا لما ذكرناه من الاعتراضات، فنرجو من إخواننا أن يحسنوا بنا الظن، وأن لا يتوهموا في نفوسهم أئمتنا الراشدين، وعلمائنا العاملين المهتدين رضوان الله ولسنا ندعي أنا أكثر منهم اطلاعا أو اتباعًا للسُنَّة، كلا؛ والذي فلق الحبة وبرأ النَّسمة، ولكننا لما وجدنا جميع ما صنعناه عنهم مأثورا، وفي كتبهم مذكورا؛ عَلِمْنا أنهم لا يرون شيئًا من ذلك
أننا
نريد مخالفة
عليهم،
محجورا، فنحن بسلفنا الصالح مقتدون، وبهدي سيدنا محمد مهتدون، وقولنا في هذا وغيره قول المسلمين).
صدرت طبعة مفردة للرسالة سنة 1396 هـ / 1976 م، ثم نُشرت ضمن الكتاب الأول من الفتاوى، كما سيأتي بيانه".
(1) انظر: من معالم الفكر التربوي عند الشيخ أحمد بن حمد الخليلي؛ تأليف: زايد بن سليمان الجهضمي. ج 1/ص 335.
(2) انظر: الفتاوى؛ الكتاب الأول ص 570 فما بعدها.
25