Alsaidia_745_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٨تضمن التفسير مباحث لغوية قيمة، تبحث اشتقاق المفردات ومعانيها، وإعراب الألفاظ ووجوه النحويين
فيها، وأساليب القرآن، البلاغية، مع الإلمام بشواهد من شعر العرب ونثرهم.
ظهر جليا في التفسير تركيز المفسر على تبيين رسالة القرآن الإصلاحية بجوانبها المختلفة، من اجتماع وسياسة واقتصاد، وربط تعليمات القرآن الجليلة بالواقع المعاصر، مع الحرص على الاستفادة من الاكتشافات الحديثة والمعطيات العلمية العصرية، وتنقية التفسير من شوائب الإسرائيليات (4)، ونقض شبهات المستشرقين
وأدعيائهم حول القرآن).
(4)
(1) كلُّ ذلك دُونَ الخروج عن حدود التفسير. يقول المؤلف 215/ 2: «وإني أرى جعل التفسير معرضًا للمجادلات اللغوية وميدانًا للمباريات البيانية خروجا بهذا العِلْم الجليل عن حدوده المرسومة، واشتغالاً بما لا داعي إليه فيه. وإنما ينبغي الاقتصار من ذلك على ما يجلي من الآية جوهر معناها، ويزيح الستار عن إعجاز مبناها. أما الزيادة على ذلك فقد تفضي إلى تلاشي المقاصد الأساسية التي يجب أن ينحوها المفسر». (2) انظر مثلاً: ج 248/ 1. 2/ 16، 27، 96، 148، 178، 308، 410، 509.
ج 286/ 3.
(3) انظر مثلاً: ج 533/ 2.
(4) انظر مثلاً: ج 69/ 2. ج 366/ 3.
(0) انظر مثلا: ج 134/ 1. ج 46/ 2، 91. وفي هذا الموضع الأخير أشار المؤلف
28