Alsaidia_745_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٩المبحث الثاني: النتاج العلمي
(2)
ومن مميزات التفسير: إطالة الحديث في موضوعات متنوعة مهمة تناولتها الآيات الكريمة، وإجمال القول في تفريعاتها إجمالا يغني عن إعادة الكلام فيها لاحقا إن وردت، مثل: أحكام الفاتحة في الصلاة، والكلمات المقطعة أوائل السور)، والتقوى ومعانيها، والكفر وأقسامه، ونسبة الأفعال بين الخلق والكسب، والنفاق ومظاهره، وعصمة الملائكة، وعصمة الأنبياء، وحكم صلاة الجماعة، والشفاعة الأخروية، والصابئة واعتقاداتهم. وهي موضوعات لو استلت من مواضعها لجاءت رسائل مستقلة. وقد علمنا - فيما تقدم - أن موضوع المحكم والمتشابه نال نصيبًا معتبرًا من التفسير بلغ جزءا بتمامه.
أما مصادر المؤلف فكثيرة، أهمها ستة عشر مصدرا هي الأساس في التفسير جامع البيان لابن جرير الطبري
معتمده
:
(ت 310 هـ) والكشاف لجار الله الزمخشري (ت 528 هـ)
إلى عدم إكثاره من الاشتغال بنقض آرائهم: «وقد آثرتُ تنزيه التفسير عن ذكر شيء مما قالوه، فإن آراءهم من السفسطة والشخف بحيث لا ينبغي لعاقل أن يشتغل بها».
(1) انظر: ج 299/ 1.
(2) انظر: ج 57/ 2، 112، 226، 252، 263.
(3) انظر: ج 3/ 39، 127، 196، 259، 407.
29