Alsaidia_745_Modified
الجزء ١ · صفحة ٥٠مطولًا، صدّره بنقض دعوى تحكيم العقول في النصوص الشرعية، ثم الحديث عن العمل بالأدلة الظنية في فروع الشريعة، ودخل بعدها في تفصيل أدلة المسألتين المطروحتين في سؤال المعترض، وختم بتفنيد زعم يُدَنْدِنُ حوله الكثيرون من أن الإسلام فيه شكليات وجوهريات، وأن التشدد في مثل هذه القضايا (الشكلية» هو الذي أخر الأمة وأضعفها. كما استتبع صدور الكتاب ردود أفعال عدة، دَفَعَتْ بالشيخ إلى تصنيف كتاب (الحقيقة (الدامغة) الذي له ارتباط كبير بموضوع العقل وتحكيمه وتحكيم السنَّة النبوية، وسيأتى حديث مفرد عنه بعد قليل.
٤٩ / ١١٠
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.