داعية الكلمة الطيبة: السيرة العلمية للشيخ العلامة أحمد بن حمد الخليلي سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

Alsaidia_745_Modified

الجزء ١ · صفحة ٦٦

13) الحَقِيقَةُ الدَّامِغَة:

كتاب متوسط، يتناول حجية السُنَّة النبوية عند الإباضية، ويدحض دعوى إنكار الإباضية لها، مشتملا على أربعة محاور: المحور الأول: في اعتماد الإباضية على السنة النبوية. والمحور الثاني منهج الإباضية في الحكم على الرواية. والمحور الثالث في تخبط الحشوية في قبول الروايات

وردها. والمحور الرابع: العقلانية ومباينتها للإباضية. والمحوران الأولان في صلب الموضوع، لتقرير اعتماد الإباضية على السُّنَّة ومنهجهم في التعامل مع الرواية. أما الثالث والرابع فاقتضاهما ما أشار إليه المؤلف بقوله في

مقدمة الكتاب في معرض حديثه عن دعوى إنكار الإباضية للسُنَّة: وهذا من أكبر الإفك وأفضح الباطل، وإن حاول مَنْ حاول من مجادلة الحشوية تبرير هذه الدعوى بمحاولته أن يلصق بالإباضية فئة مارقة، كانت قبل ظهور مروقها وانكشاف طواياها وتعرّي فضائحها محسوبة على الإباضية، لأنها نشأت في محيطهم، وهَبْ أنهم كانوا قبل إباضيين صدقًا، فما الذي يبرر إلصاق ضلالاتهم بالإباضية بعد أن مرقوا وخلعوا ربقة الإيمان من أعناقهم، وتنكروا للدين وتحالفوا مع الملحدين، فعادوا معهم في خندق واحد يرمون الإسلام وقيمه وفضائله عن قوس واحدة؟!.

66