Alsaidia_745_Modified
الجزء ١ · صفحة ٨٢وللشيخ في فتاواه إلمام واضح بمستجدات العصر، وتعرُّض للكثير من القضايا الراهنة كالتأمين، وأكل اللحوم
المستوردة، والاستنساخ الجيني، وتشريح الجثث ونقل الدم ونقل الكلى والأعضاء وإسقاط الجنين المشوه. وطالما بنى فتواه أو عضَّدَها بنظرة ثاقبة إلى الواقع، كنظرته إلى تساهل الناس في الاختلاط بين الجنسين (الكتاب الثاني ص 233) وفتواه في زواج الكتابيات (ص 436) ولا يتوانى الشيخ في التصريح بتراجعه عن رأي سابق إن عن له خلافه (الكتاب الثاني ص 289).
وخُلاصة القول إنّ مَجالَ الفتوى مِنْ أكثر ما يشغل وقت الشيخ، ويُقدَّر متوسّط حصيلة الشيخ منها بصفحتين يوميا، ما يعني أنه يُفتي في أكثر من 600 مسألة سنويًّا، أو 300 مسألة على الأقل (بِحَذْفِ المُكَرَّر والمتداخل). وهذا يشمل فتاواه المكتوبة والمسجّلة، دُونَ ما يتلقاه مباشرة من عامة الناس.
82
٨١ / ١١٠
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.