Alsaidia_745_Modified
الجزء ١ · صفحة ٨٣المبحث الثاني: النتاج العلمي
16) خُطَبُ الجُمُعة:
وهي من معالم مدرسة الشيخ الدعوية، فاعتماده على أمرُ لم يكن معهودا بعمان في عصور سابقة، وفن أشكاله - كان مقصورا عند العُمانيين على
المنبر
الإلقاء - بجميع مجالات محدودة، كالخطب الجمعية في عواصم الحكم فقط، وخُطب العيدين والاستسقاء، واحتفالات المولد النبوي. تَشْهَدُ على صدق ذلك مؤشرات التاريخ والتراث العُماني المدوّن). وقد كانت سابقا تَحُوزُ اهتمامَ الشيخ بصورة كبيرة لقلة الخُطَبَاء المُجِيدِين، ثُمَّ كُفِي أمرها الآن. وكثير منها مُسَجَّلٌ تسجيلاً سَمْعِيًّا على الأشرطة، وبعضها أعاد الشيخ كتابته بقلمه تهيئةً لنشره. وقامت وزارة العدل والأوقاف والشؤون الإسلامية - سابقا - بنشر بعضها تحت عنوان المواهب السَّنِيَّة من الخُطب المِنْبَرِيَّة) (طا: ثلاثة
(1) انظر: المدارس الفكرية في عمان للشيخ أحمد بن سعود السيابي (محاضرة مسجلة). ويُروى في ذلك القول المأثور عن الشيخ ابن بَرَكَة (من علماء عُمان في القرن الرابع الهجري ما خلاصته: أن القائمين بعمان تركوا ثلاثة أشياء ما كان ينبغي لهم تركها: الوزارة، والمنبر، والتعديل. انظر تفصيل القول فيها في إتحاف الأعيان؛ للشيخ البطاشي ج 1 ص 297.
(2) ليس كل ما في هذا المجموع من خُطَبٍ هو للشيخ، بل فيه ما أعدَّه غيرُه.
على عكس المجموع الثاني الضياء اللامع فكله من خطب الشيخ.