داعية الكلمة الطيبة: السيرة العلمية للشيخ العلامة أحمد بن حمد الخليلي سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

Alsaidia_745_Modified

الجزء ١ · صفحة ٨٨

القعدة 1425 هـ / 14 - 15 ديسمبر 2004 م) نُشِرَ مستقلاً أيضًا (طا: مكتبة الغبيراء؛ 148 صفحة؛ 1427 هـ 2006 م) ومِنْ نَظْرَةِ الشيخ إلى الملتقيات الفكرية للأمة الإسلامية قَوْلُه: «هذه الملتقيات التي لَمَسْنا منها ما يدعو إلى التعارف والتقارب اللَّذَيْن يُؤَدِّيان إلى قوة الأمة وتَمَاسكها، خصوصًا في هذه الحقبة العصيبة التي تَمُرُّ فيها بِمَرْحلةٍ صعبة، تداعت الأمم عليها وصَوَّبت السِّهامَ نَحْوَها، وما أحوجنا إلى الاعتصام بحبل الله وسنة رسوله ففي ذلك كُلُّ القوة والعزة». أما الملتقيات العِلْمِيَّة فيرى الشيخ أنَّ مِنْ أحسن ما يميزها

أهل

أَمْرَيْن: أحدهما: إتاحة فرصة اجتماع أكبر عددٍ من العلم، لاستعراض ما يطرأ من مشكلات الحياة، فإن في الاجتماع خيرا وبركة، ومن خلاله يتيسر لكل أحد أن يكتشف ما عند الآخرين من آراء وفهوم، فيبصر القضية من نواحي متعددة، إذ ليس رأي الفرد كرأي الجماعة، فإِنَّ كُلَّ ما اجتمع عليه هو أقوى وأدنى إلى الصواب وأبعد عن الزلل وأرضى الله سبحانه وتعالى، وما أحسن ما قاله شاعرُ النيل:

رأي الجماعة لا تشقى البلاد به رغم الخلاف ورأي الفرد يشقيها ثانيهما: تلاقح الخبرات وتَسَانُدُ الفُهوم، من خلال

(1) من محاضرة ألقاها بمسجد المالكية في غرداية بالجزائر؛ مساء الجمعة 1423 هـ / 18 مارس 2002 م.

15

محرم

88