Alsaidia_134_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٢أن كتبه وآثاره ذهب الكثير منها، ولم أجد في خزانة كتبه التي إطلعت عليها، وخلفها في وطنه، قرية إحدى بوادي الطائيين القليل، والتي حافظ عليها أحفاده برهة من الزمن، ثم لم يسلم أخيراً بعضها من التلف بسبب الإهمال، والله المستعان
محمد بن
وقد إستفدت من تلك البقية الباقية - والْحَمدُ لِلَّهِ - إلا أن أكثر ـ حصيلة من آثاره، هي التي حصلت عليها بعد البحث والمطالعة، بمكتبة معالي السيد الجليل، الفاضل الأريب، الحسيب النسيب، أحمد بن سعود آلبوسعيدي (حفظه الله) ـ الْمُستشار الخاص لجلالة السلطان للشئون الدينية والتاريخية ـ وبما إطلعت عليه بمكتبة وزارة التراث القومي والثقافة، ومكتبة الشيخ العلامة نور الذين السالمي (رحمه الله، وما أسعفني به بعض الإخوان الأفاضل - جزاهم الله خيراً - والفضل لِمُؤلّف: " التمهيد "، الَّذِي أضاف كثيراً من جوابات الشيخ، إلى جوابات العلامة المحقق
الشيخ سعيد
وإن تم ما أحاوله من جمع جوابات الشيخ، لأسمينه ـ إن شاء الله - " فتح الرحمن ومورد الظمآن في جوابات الشيخ سلطان "، والله من وراء القصد، وبه التوفيق). أ هـ