Alsaidia_134_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٣لقد أبرز (رحمه الله، في هذه الكتب، الدور الفكري، والإنساني، والحضاري، للعُلماء، والقادة، والأدباء العُمانيين؛ إنها مائدة، قدم فيها للروح ما يكملها، وللفكر ما ينيره، وللقلب ما يفرحه، وللإنسان ما يصلحه.
ترك رحمه الله، ميراثاً هائلاً من الحضارة الإسلامية وإشعاعاتها النيرة، تضيء لنا السبل، قاهرة كل الدجى، زاخرة بالنجوم الزاهرة.
نعم، نعم: نبهت أيها الشيخ، ثم نم واسترح، فإن صنائعك مذخورة، وأعمالك مأجورة، وأياديك مذكورة، وفوارط حسناتك
في الموقف، بين يدي
الله تعالى يوم تلقاه:
فقدناك
فقدان الربيع وليتنا
فديناك
دهمائنا
من
بألوف
تلك حلاه، وهو يقرع باب الكهولة إلى أن لحق بربه الكريم؛
أما وهو في بواكير نشأته، فهذه إطلالة عنها، حتى نضوج موهبته،
وتربعه دست المقامات العملية والقضائية:
١٢ / ٩٩
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.