Alsaidia_134_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٦والتزود بالمباديء، والإرشاد في الدراسة، فاعتمد على نفسه
فنال من العلوم ما أروى غلته، وأناله مناه
ذكائه وفطنته:
ذكياً كل الذكاء، أديباً ظريفاً، تحس بظرفه في أحاديثه، وفي نظراته وهيأته، عَالِماً واسع الإطلاع في اللغة العربية والأدب، وفي التاريخ والعلوم الشرعية كلها، محباً للعلم والقراءة، وإقتناء الكتب، لا يشبع من القراءة والإستزاده من العلم، تراه يزاحم العُلماء بتواضع جم، ويقصدهم، ويجلس معهم مجلس التلميذ المستفيد، ويسألهم، ويراسلهم، فكانت له حظوة كُبرى.
من
علماء عصره ذاك: العلامة الكبير الشيخ إبراهيم بن سعيد العبري؛ والعلامة المحقق خلفان بن جميل السيابي؛ والشيخ العالم سالم بن محمد بن علي الحارثي؛ والعلامة المؤرخ سالم بن حمود السيابي؛ والقاضي الفقيه خلفان بن سيف بن مسلم المحروقي؛ والشيخ الفقيه سالم بن سيف الأغبري؛ كما كانت له صلات ود، ومذاكرات علم، مع السيد القاضي العلامة حمد بن
آلبوسعيدي (عليهم جميعاً الرحمة والمغفرة)
سيف بن
محمد