تحفة الودود في ترجمة وأسئلة الشيخ المؤرخ سيف بن حمود عبد الله بن سلطان المحروقي

Alsaidia_134_Modified

الجزء ١ · صفحة ٤٧

حمد الله - في قوله ت سؤال: للشيخ العالم العلامة ابراهيم بر سبعين جاء كم فاسق بنبأ فتبينوا … الآية. هل يفهم منها، أن غير الفاسق لا يجب التبين منه، فينبني على ذلك قبول خير العد الواحد، وعلى ان خبر العدل الواحد يجب قبوله والعمل به أخنا. من مفهوم الآية، فما هو الجمع بين مفهوم هذه الآية، وبين قوله تعالى: «واستشهد واشهيدين من رجالكم .. الى قوله تعالى: «همن ترضون … فهذه الآية دلت بمنطوقها على استشهاد العدلين، وتلك دلت بمفهومها على قبول خبر العدل الواحد، أم أن هناك فرق بين الخبر والشهادة، فالخبر معناه غير معنى الشهادة، أم أن الشهادة تختص بالدعاوي وبالمعاملات، فلا يعمل فيها الإشهادة العدلين، وأما الخبر في غير هذا، كمن ادعى رؤية الهلال - مثلاً - وهو عدل، فيجب قبول خبر، أم كيف ذلك؟ اجبنا بتوضيح وتفصيل ..

هه

الجواب: بسم الله استفتح، وبحمده استنجح وأصلي وأسلم على نبيه الأواب، وعلى التابعين سبيله من الآل والأصحاب. أما بعد .. فهذا ما أمليه هنا من المقال جوابًا لما سألني عنه الشيخ المفضال سيف بن حمود البطاشي - هدانا الله واياه، سبيل الرشد في القول والعمل، وغفر لنا ما صَدَ منا من الخطأ والزلل قائلاً في جوالي له: اعلم أيها الأخ العزيز: أن الخبر عند الفقهاء على وجهين - رواية أو شهادة - فما كان من الأخبار نقلا عز الشارع - صلوات الله عليه - في شيء من أحكام الحلال والحرام، والصحة و الفساد، ينقله العدل الواحد