Alsaidia_134_Modified
الجزء ١ · صفحة ٧الأمن عليه سرادقه، وضرب عليه الوقار أطنابه، ومدت عليه الدعة
رواقها، لم ينل من أجلاده ما نابه من بني جلدته
خيراً.
(رحم الله هذا العَالِم الموسعي، وطيب ثراه، وجزاه عما قدم
لقد أعطى نفسه للعلم، مكرساً جل طاقته، في سبر أغوار التاريخ العُماني العظيم، والوقوف على كنهه، محاولة منه للوصول إلى حقيقة ناصعة، نَحو الْمُستوى النبيل، اللائق لهذا التاريخ ورجاله العظام، فكانت القراءة ديدنه وعادته، لم تفارقه في ليله ونهاره، إلى أن لحق بربه
وقد إستطاع بجهده المتواصل أن يدرس الخزائن الكثيرة من الكتب، عاكفاً عليها طوال وقته، لتحصيل الفوائد والشوارد، وكان واسع الأفق، وقد هيا الله له سبيلاً للإستزاده في المعرفة، وجواً هادئاً للتأليف، إذ وهبه معالي السيد المحسن / محمد بن حمد بن سعود بن بن هلال بن محمد بن الإمام أحمد بن سعيد آلبوسعيدي - المُستشار الخاص لجلالة السلطان للشئون الدينية والتاريخية - الثقة المُطلقة على مكتبته الثمينة، الزاخرة بالآلاف
أحمد