تحفة الودود في ترجمة وأسئلة الشيخ المؤرخ سيف بن حمود عبد الله بن سلطان المحروقي

Alsaidia_134_Modified

الجزء ١ · صفحة ٨

من الكتب والموسوعات، جعلها - مشكوراً ـ تحت تصرفه، يأخذ منها ما يشاء، وفي أي وقت يشاء، وسخر له موظفيها، لخدمته، ومساعدته، وعونه، ابتغاء وجه الله، وَحُباً في خدمة العلم وأهله وذويه،، من أمثال هذا الشيخ

إضافة إلى ذلك، كان يعود إليه دائماً في تصحيح تلك الشوارد والخواطر، مُعتبره المرجع التاريخي في عصره، لما لديه من إلمام واسع، وحفظ باهر، ومُعاصرته لعُلماء وزعماء كبار، وإذا قلنا: أنه (رحمه الله)، تتلمذ في مجال تخصصه التاريخي على معاليه، لم نكن أجحفنا الحقيقة

فَسُّرَ (رحمه الله، وفاض بالأفراح، إذ رأى أبواب العلم الواسعة تنفتح له، وقد إستخرج من هذه المكتبة الشامخة لأليء مُضيئة، ودرراً ثمينة، واصل من أجلها ليلاً بنهار، حتى عثر عليها، وصقلها وجلاها، فأضحت مصدر فخر واعتزاز لنا جميعاً، معاشر الكتاب، والرواد، والعشاق، المتمثلة في سلسلة كتبه التاريخية: وهي كتاب: " إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عُمان "، في ثلاث مجلدات، يعد من أوسع الموسوعات الهامة في تاريخ عُمان؛ وكتاب: " إرشاد السائل إلى معرفة الأوائل "؛ وكتاب: " تاريخ الْمُهلب القائد وآل المهلب "؛ وكِتاب: