تحفة الودود في ترجمة وأسئلة الشيخ المؤرخ سيف بن حمود عبد الله بن سلطان المحروقي

Alsaidia_134_Modified

الجزء ١ · صفحة ٨٠

المسلمين على فعله فقد أخطأ وضل ضلالاً كبيرا، والله أعلمه مسئلة: هل الأمر بالاستعاذة لقراءة القرآن للوجوب أم لا؟ و على أنه للوجوب. فهل اذا فصل القارئ بين الاستعاذة والقراءة بدعاء أو نحوه تكفيه تلك الاشتقا أم لا؟ بين لنا ذلك ولك الشكر، والسلام، محبك سيف بن حمود بيك .. : قد اختلف في الأمر بالاستعادة الوارد في قوله تعالى … فاذا قرات القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم» هل هو للوجوب

الجواد

أمرا؟، وكونه للوجوب أظهر، اذ ليس هنا قرينة تصرفه عنه ومَر استعاذ لقراءة القرآن واشتغل عند ذلك بذكر تفسير آية أو دعاء. عند آيات الرحمة، او استعادة عند آيات الغضب، فليس عليه إعادتها إلا اذا اشتغل عن التلاوة، والتبس بعمل غيرها، أو تركها ثم أراد العودة اليها، فعليه أن يستعيذها، ولاسيما اذا قام من مجلسه، ومن تعمد تركها في صلاته بعد إحرامه، فقيل: ان صلاته فاسدة، وقيل: انها ناقصة - بالصاد المهملة - أي ناقصة في الفضل والثواب، وقد ذكر هذين القولين فيها علامتنا أبو نصر فتح بن نوح الملوشائي - رضي الله عنه - فى قصيدة الصلاة، والله أعـ وذلك من العبد إبراهيم بر سعيد العبري بيك سؤال للشيخ الفقيه العلامة سالم بن حمود السياني - أبقاه الله ما هي حجة كل من الأمام القطب، والعلامة السالمي - رحمهما الله- في مسئلة النوط، وعلى مذهب القطب: أن النوط ليس بنقد هل. ينبني عليه عدم وجوب الزكاة أم لا؟ وما هو المعمول به عندكم؟ وهل بيع ورقة النوط نسيئة بالقروش جائز أم لا؟ أفتنا ما جوا ان شاء الله. وذلك من محبك سيف برجمود البطاشي بيع الجواب - الله أعلم - لاندري حجة هذين القطبين، ولعل القطب يرى هذه الأنواط من جنس الورق الذي لم تشرع فير زكاة