ديوان الشيخ خلفان الحارثي خلفان بن محمد بن عبد الله الحارثي

Alsaidia_429_Original

الجزء ١ · صفحة ١٩

بسم الله الرحمن الرحيم

لا عتاب الاحبه) الى من له اجمل الذكريات وأرق العواطف

صلوني وانى لست أنسى وصالكم او با الوصل يزداد الرباط وثاقته ولم يبق شيئ ما يعين على الهدى سوي صاحب تحنو عليك رعايته ومتن يظل الله من قد تحابيا وافقت شخص من غدا الهجر عادته وما سرفى شخص پريني مرداده وفي سره تخفى هناك كراهته وأفضل خل من يوافى معاتبا ومن أكثر العنبي تزيد صفاوته ولا تبغ من يرعاك لا عن محبة وتنبيك عنه بالتكلف حالته

أخلاى مهلا إن حسمتم بجفوة ولا شك هذا النظم تبدو قساوته فاني حقا قد أخذت معانبا أعاتب شخصا ما بدت لي جناوته القد كان يلتانا بود و من رضا وتوحشنا ان مريوم غيا بته يسعدنا في الخير وهو موفق وكل نشاط صار فهو دعامته وقد ساءنا لما قلانا وليتها يوضح مفقودا فتبدو شکايته كان معاذ الله فسقا راي بنا فعاضنا هجرا وما كان عادته وليس بعيب أن تخالف فكرة راها لكل عقله و درايته وان نحن خالفنا طريقة نهجه فغايتنا القصوى المرادة غايته ويطرح الانسان أسوء ظنه وصحبة غمام كثير وشايته يخاف نزاعا يذهب الريح ديننا وبالالفة الحسنى يتم ارادته

فيا أخوة الايمان بالله قربوا فديتكم بالاجتماع سلامته يذكر كل قرنه ويسوسه وير شده نصحا فتبقى هدايته فإني أرى جل الرجال بغفلة او يشغل كلا ماله وقرابته

خلفان بن محمد الحارف

١٤ / ١١٩