Alsaidia_429_Original
الجزء ١ · صفحة ٤١فأصبح الذل ملبوساً نلازمه
هذا هو الحال يا قومي فحسبكم ألا تقومون لاسترجاع إرتكم لقد شربتم عقاقيراً مخدّرةً أين العروبة؟ أين الدين أينكم؟
والكفر يحكمنا بالقهر كيف يرى
من التجاهل إن الأمر قد ظهرا
أم ذاك ما قد زعمتم بالرجوع ورا فما شعرتم بأن الأنف قد صغرا أين الرجولة؟ أين اليوم من ثأرا؟
في الإسبال
أيها المسبل الإزار رويدا إنها وَيْكَ قد أريدت خضوعاً تسبل الثوب وهو كبر صريح شدد الزجر في الحديث وأَبْدَى وابن مسعود في المصلي بهذا والمصلي وراء غير المصلي فاتقوا الله يا لقومي وابغوا
والمصلي وما دريت المرادا حقها منك أن تدين انقيادا
لا تقل لي قصدت أمرا سدادا سيد الخلق للمطيل انتقادا قال حكما بأن فيها الفسادا
لم يؤد لها سوى إن اعادا سنة الرشد تستفيدوا الرشادا
41
٣٥ / ١١٩