Alsaidia_429_Original
الجزء ١ · صفحة ٥١هو موقع لله هياه لنا
أنا شاكر أن تذكروني بالدعا
فالله يحفظ يا سعيد قلوبكم
حرماً وأمناً بالهدى ملانا زيدوا الجميل وذكروا الإخوانا
من أن تزيع ويكسها إيمانا
لولا المخافة أن أشاغل بالكم
أردفت من نظمي لكم ألوانا
فلقد رحلتم والفؤاد رفيقكم قلبي هناك وقالبي بعمانا
في ربوع العراص المقدسة
إلى مشهد من جانب الخَيْفِ من منى نظرت فغاب الهم وانتظم الشعر نظرتُ إلى قوم تساوى لباسهم ومسكنهم والنطق والقصد والفكر يؤمون بيت الله لبيك ربنا شعارهم يدعو بها العبد والحرُّ هنيئا وفورا إذ يُباهي بكم غدًا على الموقف الأسنى الملائكة الغر على عرفات الخير تجتمع الملا كأن اجتماع الناس فيه هو الحَشْرُ فمنهم سيحظى حبُّه بتقبل ومنهم بخذلان الشقا يتعثر
أعوذ بربي
أن أُرَدَّ بخيبة لسوء فعالي إنني الآبق الغمر
إلهي إذا كانت ذنوبي
كثيرةً
فلي أمل رباه أن يُغفر الوِزْرُ
لأني عرفتُ اللهَ أوسعَ رحمةً وأوسع عفواً من سواه وأجدر