Alsaidia_429_Original
الجزء ١ · صفحة ٥٤فَسَمَر الإخوان بالمساجلة في الشعر للألغاز والمساءلة
من ثم جاء أسود النثيل وبعده سمرة عن قليل
وقد سلت صحبي بقرب سلوى من تعب والنوم كل يهوى لمسجد شُيّد فيها دافي لكن أتى شخص بطرد جاف وجد صحبي بالمسير في مَضَضٌ إلى الحسا والنوم نفسه فرض بتنا بها ما أسوء المبيتا لا يوصف البرد بها وقيتا لكن بها جو صحيح يستمد من بات ساعة نشاطا منفرد من ذلك المسير بعدها اتصل وما سوى الصلاة والأكل فصل ووصلت لمكة المكرمة صحبي قبيل الصبح وهي محرمة وكان يحدوهم إليها الشوق والنوم طول الليل لم يذوقوا
طافوا وصلوا وسعوا وحلوا وانتظروا الفجر لكي يصلوا وفيهم الإرهاق ما لا يخفى يكاد أن يجاوزنَّ الوَصْفا
بمنزل الرباط حطوا الرحلا
فوجدوا سهلا به وأهلا
أكرم بِمَن أوقفَهُ مُعدا لذي الغبيراء تقى وودا وها هنا تم كلامي المنتظم لأنني انشغلت عنه انشغلت عنه بالمهمْ
??
٤٨ / ١١٩