ديوان الشيخ خلفان الحارثي خلفان بن محمد بن عبد الله الحارثي

Alsaidia_429_Original

الجزء ١ · صفحة ٦٧

أحركها إن عن أمر فتنبري بطاعتها العمياء ما شأنها نفر فتحملني أنى أردتُ مطية ولا كالمطايا تاه فخرا بها الدهر

ولو طرفة بن العبد أدرك عصرها

وجرول لم يسمع لناقتهم ذكر

متى عرفت لم تعرف الخيل دورها

وأضحت ذوات الخف مرجعها النحر

إذا انطلقت لم تدرك الريحُ نقعها وسيان معها المسلك السهل والوعر لقد قرّبت ما كان ناء ونعمت خشونة ظهر طالما أُتعِب الظهر

فسبحانه ربي مسخرها لنا

ويخلق ما لا تعلمون له الأمر لذاك سأرقى ظهرها متوجها إلى الشيخ عبدالله من جاره البشر إليك أبا اليقظان لا زلت مسعفا متى ضاق يوما ما بقاصدك الأمر سُئلت وما اسطعت الجواب ولم أزل أقدم عذري ثم ما قبل العذر ففكرت في أني أحيل إليكم سؤال أبي إدريس نالكم الأجر

فأنعم وسامح وانشد الشعر معربا

بيانا له من فقه مذهبنا نشر

قالها للشيخ عبدالله بن راشد السيابي

وكان الشيخ خلفان تأخر عن موعد معه، في صحار عاتبتُ نفسي واقتنعت بعذرها والأمر ليس كما أشاء وأقصد

كم كنتُ أدفع صحبتي وأحثهم طلبا

الميعاد

اللقاء

يحدد

67

٥٨ / ١١٩