Alsaidia_429_Original
الجزء ١ · صفحة ٧٣سألت عن الإنسان طلق زوجه بلفظ تبين الزوج منه بلا مرا
فاتر فيه الأمر لما درى به وما صار ذا لو كان من قبل فكرا تذكر أنساً سوف تتلوه وحشة
وإشراق بدر
قد يغيب لما جرى
فسار إلى مفت ليأخذ رأيه وحرف في لفظ الطلاق وغيرا ففي ظاهر الأحكام نال مراده وأصبح مسرورا سرورًا مكثرا فإن جاء يستفتي وإن شئت قل له بأنك من فسق لقد جئت منكرا وإنك زان دون شك طوال ما بقيت عليها أو تتوب فتُعذَرا وقل للتي هامت بترجيل شعره وباتت تخافُ اللوم من أن تقصرا أزيحيه إن يأتي إليك وأحدثي قتالاً متى حكم الطلاق تقررا وليس بعنر جهله إن يكن غدا بإخباره لفظاً صريحاً مغيرا ولا يحسب الفتوى تبرر فعله كذا الأثر المشهور جاء مقررا
وقد جاء في آثار بعض أولي النهى سلامته إن ما استطاع تبصرا ولكن إذا كان الطلاق بكنية وليس صريحاً أو به الخُلفُ قد عرى فهذا له عذر لأن اختلافهم لنا رحمة والله في الدين يسرا تبصر وأمعن في الجواب بفطنة وذاكره مع أهل العلوم وحررا
على المصطفى صلى إلهي وآله وسلم تسليما كثيراً مكررا.
vr