Alsaidia_429_Original
الجزء ١ · صفحة ٧٥وما دَرتْ أن في
هذا النسيم
أتت
رسائل وقعها صعب وخناق
ومدمع العين ما ينفك حرّاق
حب ولي بالمثل ميثاق
طوت رداء عن الأجفان أنعسها
وأيقظت في ذكرى من قطعت لهم ميثاق
فصرتُ أستعرضُ الماضي مَشَاهِدَهُ والنفس في وقتها سمع وإطراق
قوم يلام الذي يدري خصالهم
أن يبتغي
يشفي السقيم إذا أعيتُه علتُهُ
عنهم فقد فاقوا إن شمَّ أرضهم والطيب عباق
أو لامست قدماً عاف ترابهم فلن يلازمه من بعد إملاق قلبي يكن لهم ودا وأحسبُهم على العهود فطبع القوم أخلاق والله يعلم أني ما نسيتهُمُ فطيفهم لم يزل في النوم ينساق أكرم بفهد بن سيف المنذري فتى ينزاح عنه حسود العين براق
أهدى إلى رصين القول منتظماً أثارني وتداعت في أشواق
أبشر بمستقبل يا فهد في أدبٍ تكون فارسه والفهد سباق وانقل سلامًا زكيا عاطرا عبقا إلى الأحبة عني فهو مصداق
Vo
٦٦ / ١١٩