Alsaidia_429_Original
الجزء ١ · صفحة ٨١قالها تهنئة بالزواج
للشيخ إسماعيل بن صالح الأغبري يا نسيم الصبح هل أخبرتني بحديث منه يرتاح الفؤاد هل حملت اليوم لي أحدوثةً عن أعز الصحب من تيك الوهاد؟ أوما طفت بنزوى سالكاً جانب المدة في عالي البلاد؟ وإذا صادفت خلا طيباً لم أزل عمري أصافيه الوداد صافي القلب عليه خُلق جيد السمت إلى الخيرات حاد ومنى كل فتى في دَهرِهِ صاحب يوليه نصحاً وانتقاد
إذ صروف الدهر لا يسطيعها من يعانيها لينجو بانفراد طبت إسماعيل نفساً مثلما طاب لي لقياك في تلك النواد إذا رماني الدهر منه بالبعاد
ولقد
نفست عني كربةً
ولكم من مجلس أتحفتني فيه من فكرك صافي الاتقاد يا أبا يحيى علينا واجب أن نهنّيك على نيل المراد يوم ما أحرزت شطر الدين من نبذل العزبة سعيا للرشاد بالرفا والسعد واليمن أخي وجميل الأنس والنسل السداد
٧٢ / ١١٩