ديوان الشيخ خلفان الحارثي خلفان بن محمد بن عبد الله الحارثي

Alsaidia_429_Original

الجزء ١ · صفحة ٨٥

وأربعة صلوا يمين إمامهم وساروه في صف به كان قائما

فلا نقض في تلك الصلاة عليهم إذا جهلوا والله يغفر راحما ومن نكس القرآن في ركعاته فأحسبه مع فعله ذاك سالما

وصلى إله العرش ما لاح بارقٌ على المصطفى من صار للرسل خاتما شفاعة شاعر

وجهها إلى الفاضل يوسف بن زهران الحجي

تشفّع بي

لما رأى من أليفه

صدوداً وإعراضاً وظلماً مكررا

فجاء كئيباً مُكمَداً متحسّرا يرق له القلب الذي قد تحجرا

يقول قد استنفدت وسعي وطاقتي ونوعتُ عنري كي يرقّ ويعذرا

ووالله لولا عمق حب

وعهد وداد عمره ما تكترا

لما قمت أستجدي رضاه بذلة وما ألفت نفسي المذلة للورى

وإني وإن أخطأت والحال أنني مقر أليس التوب للذنب مهدرا

فلما أذاع الأمر عندي

مُنَفْساً

على نفسه يحكيه لي متأثرا

وكنتُ قديما قد ألفتُ حديثه حديث ثناء للفتى ذاك مكثرا

فقلت له ماذا أنا فاعل عسى

وما من لقاء لي بخلك قد جرى

٧٦ / ١١٩