ديوان الشيخ خلفان الحارثي خلفان بن محمد بن عبد الله الحارثي

Alsaidia_429_Original

الجزء ١ · صفحة ٨٧

الحمد لله على السلامة يا عبد العزيز

عبد العزيز بثاني العيد كان له تصرف ليس فيما جاءه عجبا

بفكرته

حسن التصرف لو فاتت على الرقبا

لأنه نابة يرمي واستنزل الدمع من أحبابه فرحاً به وبعضُهم من خوفهمْ سَكَبًا بدت له حاجة ليست بظاهرة وقد رقا نحو سقف البيت واحتجبا لعلها لعبة يلهو بها فرقت ذاك المكان فلم يسمح لها هربا وما درى الكل عنه غير (منتصر) وهو الذي كان في مطلوبه صَحَبا وأُرتح الباب عنهم عندما دخلوا وحاولوا فتحه وطال مكثهم من بعد ما اجتهدوا في الاستغاثة هل من سامع قربا والشمسُ حارقة والجوع يؤلمهم والخوف من طبعه يُبقيك مضطربا فعطلوا طبق الإرسال خطتهم أن يلفتوا القوم إن إرسالهم عطبا

تشاوروا بعده أن يقفزوا عجلا

لكنه صَعُبا

وأدركوا خطراً لا شك مرتقبا

خان الرفيق وأدّاها أبو عمر في قفزة شابهت في سيرها الشهبا فسلَّم اللهُ ربُّ العرش أعظُمَهُ من الأذى وأزال السوء والعطبا

والحمد لله حمداً نستزيد به إحسانه وله الحمد الذي وجبا

2/شوال/ 1429 هـ 2008/ 8/2 م

AV

٧٨ / ١١٩