Alsaidia_429_Original
الجزء ١ · صفحة ٨٩وجهها للشيخ حمد بن حميد البوسعيدي
وافت هديتُك الظريفةُ يا حَمَدْ فلك الثناء مع الدعاء إلى الأبد
أحياكَ رَبُّكَ لابساً حُلَلَ التقى وحباك بالخُلُقِ الحميد وبالرشد
فلأنت أصفى من صحبت ومهجتي تهدي لك الود الصدوق المنفرد وبلا مجاملة لقاؤك مُنيتي ودوام وصلك منه فكراً أستمد أهوى لديك ثقافةً أدبيةً ولديك في الإصلاح عزم متقد أرسلت لي كتباً سررت بفنها وأسرني حسن اختيارك يا حمد
ووجه له أيضاً هذه الأبيات
معانيه
تجلت
بانسجام
رقيق الشعر وافي وهو يحوي يحلّق كالحمام بفيه غصنُ من الزيتون يرمز للوئام فأطربني كما لو قد تغنّى بمجد المصطفى أهل الكلام أخالُ حروفه تنصب ماء رقيقاً مثل زخات الغمام لعمرك إن تقاصر عنك وصلي فأنت مع الفؤاد على الدوام
٨٠ / ١١٩