Alsaidia_429_Original
الجزء ١ · صفحة ١٠٠وقال مخاطبا الشيخ حسن بن خلف الريامي
بين القرين وفرن الكبش يا حسن قف بي ملياً فلي ذكرى لها أثرُ تلك الديار التي خصب مرابعها بما حوث من رجال الفضل لا المطر قد اسعفتني الليالي أن أعيش بها ردحاً من العمر بل قد أسعف القدر ولم تزل ذكريات الأنس تؤسني إذا تقاصر عني الوصل والخبَرُ عج بي على نزوات الرمل حيث بدت أنفُ السليف وفيها يجمل السمرُ فطالما زُرتُها عصراً يجاذبني حُسْنَ الحديث نديم لفظُهُ الحُرَرُ وسائل الراك والغافات ما فعلت وهل تعاهدها من بَعدِنا بشرُ ثم انعطف بي غرباً ما تُسائلني فليس عندي إلا الفِكْرُ والنَّظَرُ سقت رباها مزون ما تفارقها إن أقلعتْ مُزُنٌ جادتْ بها أُخَرُ حتى تعود إلى (المفجور) عادته وينشط النبتُ في (المبعوث) والثمر
٩١ / ١١٩