Alsaidia_429_Original
الجزء ١ · صفحة ١٠٢فقال الشيخ خلفان
سريت عني بصفح منك أعهده وقد تجدد لي من صفحك الأمل ولستُ أقوى بحال أن تقاطعني أو أن تظن ودادي شابه خلل عهدُ الأُخوَّة إني لا أخيس به فدم بوصل وإن أقصى بي الكسل
فقال الشيخ حسن
ما عادَ يُطربني من بعدكم جذلُ ولا سرى في فؤادي دونكم أملُ حاشاي أن أتناسى فضلكم أبداً أو أن يزعزع ودي حادث جلل إني لأذكر أياماً لكم سلفت بالأنس حافلة ما شانها خلل
وقال الشيخ خلفان:
نقناه
يا من لهم بسويدا القلب منزلةٌ نشكو الجفاء ومرَّ الهجر إنا ليُقعدنا عن أن نُواجِهَكُمْ حق لكم دون إنكار أضعناه الوسيلة للمبثوث شكواه
لعل زينةً أخلاق بكم عُرِفتُ
هي
فقال الشيخ حسن:
هجر المحبين أمر لست أرضاه مم كان في القلب كيف القلب ينساه
فإن يكن عاقنا عن وصلكمْ زمن فإن ذلك شيء ما أردناه
نُسِ التقوى بنيناه
مهما ابتعدن فرغم البين يجمعنا على نُسُسِ ?
يا واسع الصدر أفسح لي بمعذرة تُبدي التأسف عما قد جنيناه