Alsaidia_748_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٠وجهه.
في 9 صفر 38 هـ. بقيادة الإمام علي بن أبي طالب كرم الله هنا فإن الذين كانوا من أنصار علي في صفين متوادين، خرجوا
ومن
عليه وسموا باسم الخوارج عند المؤرخين وعلماء الكلام، فلا بد أن نعالج هذه التسمية الإصطلاحية في الفصل القادم، تاريخيا، سياسيا، دينيا إن
شاء الله.
إن الشيء الوحيد الذي يجمع الإباضية والخوارج هو رفضهم المشترك للتحكيم، ثم الإلتزام بالكفاءة الأهلية والشرعية في اختيار إمام المسلمين، لأن المسلمين كافة سواسية في الحقوق والواجبات ولا فضل بينهم إلا بالتقوى والعمل الصالح: وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم (الحجرات: 13 الله
-
بعد معركة النهروان انقسمت المحكمة إلى قسمين أساسيين فهما: أ) المتطرفون: الذين كفروا من خالفهم من أهل المسلمين، فعرفوا
بالخوارج فيما بعد وهم:
الأصفر.
1 الأزارقة أتباع نافع بن الأزرق الحنفي - 2 النجدات وهم: أتباع نجدة بن عامر. - 3 الصفرية وهم: أتباع زياد بن ب المعتدلون: وهم أتباع عبد الله بن إباض الذين اتخذوا مدينة البصرة مقرا لهم، واختاروا طريق السلم ومنهج الدعوة والإرشاد لإبراز آرائهم، وقد تزعم هذه الحركة في أول أمرها أبو بلال مرداس بن حدير ويعتبر من أكبر الشراة، إلا أن الجيش الأموي قوامه أربعة آلاف عسكري تحت قيادة عباد بن الأخضر الذي هاجم هذه الحركة فقتل أبا بلال مرداس وكل أنصاره وذلك سنة 61 هـ بالأهواز.
-
-10 -