أضواء إسلامية على المعالم الإباضية: بيانها، حقائقها، تاريخها بكير بن سعيد بن بكير عوشت

Alsaidia_748_Modified

الجزء ١ · صفحة ٤

مقدمة:

الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا قيما، لينذر به بأسا شديدا من لدنه ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا، حسنا والصلاة والسلام على خاتم الانبياء والمرسلين محمد بن عبد الله لالالالالالاله الذي أرسله للعالمين بشيرا ونذيرا وداعيا إلى طريق الإسلام والسلام. أما

بعد: فإننا نضع اليوم بين يدي القارئ المسلم الكريم هذا الكتاب الموجز الذي سيحرر وعينا وثقافتنا الموروثة من الحدود الضيقة التي فرضها الواقع الإجتماعي الذي نعيشه اجتماعيا، تاريخيا، سياسيا. وأملنا الكبير أن نلتزم عمليا بالقيم الخلقية القرآنية، لنتحرر من النظرة الأحادية الضيقة التي تجعلنا نعيش تحت ثقافة التغريب وازدواجية المعرفة، بحيث نعيش بذهنيات القرون الماضية ومؤثراتها التاريخية وأحكامها المسبقة، وهذا هو المجتمع المتخلف في سلوكه العام، بالرغم يوظف التكنولوجية في حياته اليومية ويحتك بالمناهج العلمية

من

أنه

وشروطها في الثانويات والجامعات ووسائل الإعلام المختلفة، هذه الحقيقة الراهنة أدت إلى تمزيق أمتنا الإسلامية - لأننا لم نلتزم بأدب الإختلاف واحترام الرأي الآخر.

إن الإختلاف ظاهرة طبيعية إنسانية أوجدها الله في الناس، جنسا، ولغة وفكرا واجتهادا لنتأمل قول الحق تعالى: ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم به «مود: 118، 119»

- 4 -