Alsaidia_748_Modified
الجزء ١ · صفحة ٧٤فالله صادق في وعده ووعيده، إن الخلود أبدي في الجنة والنار (1).
-
(5) الشفاعة:
إن شفاعة محمد الله لن تكون لمن مات وهو مصر على
علي
الكبائر، وإنما تكون للمسلمين عامة للتخفيف عنهم يوم الحساب، ثم
التعجيل بهم لدخول الجنة.
- (6) لا منزلة بين المنزلتين:
-
-
-
ويقصد بهذا أن الناس قسمان مؤمن وكافر وليس هناك قسم ثالث.
7) المنزلة بين المنزلتين:
ويقصد بهذا أن النفاق بين منزلة الإيمان ومنزلة الشرك فالمنافقون المسلمين في معاملاتهم الدنيوية ففي الآخرة فهم مع المشركين. 8 نفي رؤية الله عز وجل: إن الإباضية يجزمون بامتناع رؤية الله في الدنيا والآخرة حسيا،
(1) يقول الله عز وجل ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها، وغضب الله عليه ولعنه وأعدا له عذابا عظيما النساء: 193.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله: «ومن قتل نفسه يده يتحساه في نار جهنم خالدا فيها أبداء رواه البخاري ومسلم والنسائي.
بسم قسمه في
- 74 -