Alsaidia_748_Modified
الجزء ١ · صفحة ٧٥-
اعتمادا على الأدلة العقلية والدينية مع (6).
- (9) خلق القرآن الكريم: إن الإباضية يرون أن القرآن الكريم مخلوق محدث إلا ما قام
الدليل على قدم معناه فقط، كلفظ الجلالة والرحمن الرحيم. (10) الولاية والبراءة:
-
إن الإباضية يدينون بالولاية وهي الحب والإخلاص لكل مسلم مؤمن صالح ومناصرته في الله لا غير.
أما البراءة فهي هجرة من هاجر بالبغي والعدوان أو ارتكاب كبائر جهرا ولم يتب ومن هنا تنطبق على الكافرين جملة وعصاة
المسلمين الذين خرجوا عن جادة الإسلام ولم يتوبوا توبة خالصة.
يعني
(1) جاء في كتاب الجامع الصحيح الجزء الثالث ص 26 و 29 ما يلي: النظر في اللغة، قال الربيع: إن النظر هو الإنتظار لقول الله عز وجل وما ينظرون إلا صيحة واحدة تاخذهم وهم يخصمون يس: 49) ما ينظرون وليس النظر بالأبصار. وقال الله عز وجل وما ينظر هؤلاء إلا صيحة واحدة مالها من فواق (ص: 15) وقال: هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة)) (الأنعام: 158) ونحوه من القرآن ومصداق ذلك في اللغة قول القائل إنما أنظر إلى كم الله، ثم إليك يعني ينتظر ما يأتيه من قبله. والرؤية فقد تكون بغير البصر قال الله عز وجل ألم تر إلى ربك كيف مد الظل ولو شاء لجعله ساكناكم (الفرقان: 45) وقوله أو لم ير الإنسان أنا خلقناه من نطفة «يس: 177 وإنما يعني بهذا كله وأشباهه العلم واليقين ولا يريد رؤية الأبصار.
قال حدثنا أفلح بن محمد عن أبي معمر السعدي عن علي بن أبي طالب في قوله وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة من القيامة: 22) قال تنضر وجوههم وهو الإشراق إلى ربها ناظرة) قال تنتظر متى يأذن لهم ربهم في دخول الجنة ولا يعني الرؤية بالأبصار لأن الأبصار لا تدركه كما قال: ولا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخير الانعام: 103).
- 75 -