Alsaidia_748_Modified
الجزء ١ · صفحة ٨٠قال: «ستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلهن في النار خلا واحدة ناجية وكلهن يدعي تلك الواحدة الجامع الصحيح مسند الإمام الربيع بن حبيب. باب الأمة أمة محمد علا الله وقد رواه كذلك الترمذي في كتاب
الإيمان كما رواه أبو داود في سننه سننه في كتاب السنة وقد جاء هذا الحديث بهذا النص كذلك افترقت اليهود على إحدى أو إثنين وسبعين فرقة والنصارى كذلك وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلهن في النار إلا واحدة قالوا من هي يا رسول الله قال ما أنا عليه وأصحابي
وهو عند ابن حبان والحاكم في صحيحيهما.
إن جوهر هذا الحديث لا يفهم إلا في ضوء القرآن الكريم، وما
كان للفرع أن يتناقض مع الأصل.
أما بالنسبة للفرقة الناجية فهي يمثلها كل مسلم طبق الإسلام في سلوكه العملي الصالح لقول الرسول الكريم علي الله حينما سئل وما تلك الفرقة؟ فقال: ما أنا عليه اليوم وأصحابي سواء كان شافعيا، أو مالكيا، أو حنفيا، أو حنبليا أو إباضيا أو زيديا أو شيعيا أو وهابيا هذا هو الفهم الأصح والأسلم، مع القرآن والسنة.
لأن الجزاء: الثواب، أو العقاب في الإسلام يتحمله الإنسان بمفرده لا دخل فيه أبدا وإطلاقا للتبعية العائلية أو المذهبية أو الإجتماعية، أو القبلية، أو الطبقية.
هناك عدة أدلة من القرآن الكريم والسنة الشريفة يقول الحق
تعالى: ومن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها ولا
(1) الورر الحمل = الحمل الثقيل، الذنب ج أوزار.
-80 -