أضواء إسلامية على المعالم الإباضية: بيانها، حقائقها، تاريخها بكير بن سعيد بن بكير عوشت

Alsaidia_748_Modified

الجزء ١ · صفحة ٨١

تزر وازرة وزر أخرى (الإسراء: 15 (1) وأن ليس للإنسان إلا ما سعى وأن سعيه سوف يرى (النجم: 39 - 40) ويقول الرسول الكريم الاطاعة لمخلوق في معصية الخالق» رواه أحمد والحاكم.

يقول الأستاذ سيد قطب: واستمعت إليه الفطرة يقول لقريش خاصة: يا معشر قريش اشتروا أنفسكم، ولا أغني عنكم من الله شيئا، ويا بني عبد المناف لا أغني عنكم من الله شيئا، يا عباس بن عبد

(1)

ما

المطلب ما أغني عنك من الله شيئا، يا فاطمة بنت محمد سليني شئت من مالي لا أغني عنك من الله شيئا) الحديث متفق عليه. هي الحقيقة الواضحة التي لا تحتاج إلى التأويل بحيث أن

هذه

كل إنسان سوف يحاسب بما عمله في الدنيا وبالتالي يتحمل جزاء كل أفعاله الجنة أو جهنم فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره والزلزلة: 7 - 22).

وهكذا باسم المذهبية ودون عمل صالح يكفر بعض المسلمين

أتباع المذاهب الأخرى باسم فرقته الناجية.

يقول الدكتور السنيغالي عمربا: (ومما يؤسف له حقا أن المسلمين من بقية المذاهب ظلوا إلى يومنا يحملون انطباعات غير أخوية ولا إيجابية، عما يعرف بالفرق مثل الإباضية، الزيدية، الجعفرية، نتيجة أوهام

الحافظ

(1) سيد قطب هذا الدين ص 59. (2) إن الأمانة العلمية الإسلامية تقول: إن ما كتبه العالم المصري الأزهري الشيخ عبد عن الإباضية في كتابه الإباضية مذهب وسلوك ص 246 تميز بالتزكية حيث. يقول: (فالإباضية هم الفرقة الناجية التي أخبر عنها النبيء عل الله في كل أحاديثه) إن هذه التزكية تتناقض مع روح الإسلام فالإباضية كبقية المسلمين يوجد فيهم الأمين، الورع الشريف كما يوجد فيها الفاسق الكاذب الظالم و فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى النجم: 432

6

- 81 -