حديث جابر بن سمرة في النهي عن رفع اليدين في الصلاة: دراسة نقدية تخصصية وفق مناهج المحدثين ناصر بن سليمان بن سعيد السابعي

Alsaidia_3_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٣٠

130

حديث جابر بن سمرة في النهي عن رفع اليدين في الصلاة

وعند الإمامين مسلم وأحمد عن جابر بن سمرة قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ما لي أراكم رافعي أيديكم كأنها أذناب خيل شمس؟ اسكنوا في الصلاة قال ثم خرج علينا فرآنا حلقا فقال «ما لي أراكم عزين؟ قال: ثم خرج علينا فقال: «ألا تصفون كما تصف الملائكة عند ربها؟ فقلنا يا رسول الله وكيف تصف الملائكة عند ربها؟ قال: «يتمون الصفوف الأول، ويتراصون في الصف»، وقد مضى ذكر هذا

فيما سبق.

فنلاحظ الآتي:

1 - تصريح جابر بن سمرة بأن النبي صلى الله عليه وسلم جاءهم وهم يصلون.

2 - أنه وجدهم قد رفعوا أيديهم.

- تقدم أن عددا من روايات هذا الحديث زادت لفظ «في الصلاة» أي دخل عليهم وقد رفعوا أيديهم في الصلاة.

- أنكر عليهم الرفع بقوله ما لي أراكم رافعي أيديكم .. ». ه - شبه ذلك بقوله «كأنها أذناب خيل شمس».

6 - أمرهم فقال: «اسكنوا في الصلاة».

-

-

أن هذا النهي ضمن أشياء أخرى تضمنتها رواية مسلم: النهي عن الرفع في الصلاة ما لي أراكم رافعي أيديكم … إلخ».

النهي عن التفرق: «ما لي أراكم عزين؟».

الأمر بإتمام الصفوف.

ب - وروى مسعر عن عبيد الله بن القبطية عن جابر بن سمرة: «كنا إذا صلينا خلف النبي قلنا: السلام عليكم السلام عليكم (وأشار مسعر بيديه) فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ما بال هؤلاء لا يومئون بأيديهم كأنها